04/11/2026
ولدت الفنانة
القديرة شويكار في مدينة الإسكندرية في 4 نوفمبر 1938 لأسرة تتكون من أب مصري ذو
أصول تركية، وأم ذات أصول شركسية.
تُعد شويكار واحدة من أبرز نجمات الفن المصري والعربي، فقد صنعت لنفسها اسماً لامعاً في المسرح وتميزت بخفة دمها وحضورها اللافت ورقي أدائها.
بدأت مسيرتها
الفنية بعد اكتشافها في نادي الإسكندرية الرياضي (نادي سبورتنج)، حيث شاركت في
أعمال ذات طابع تراجيدي قبل أن يلتفت إليها المخرج فطين عبد الوهاب الذي رأى فيها
موهبة خاصة في الكوميديا، ما قادها إلى أدوار بارزة شكلت بصمتها في المسرح
والسينما. كما ارتبط اسمها فنياً بشريك دربها المخرج والممثل فؤاد المهندس، حيث
شكلا سويا ثنائياً فنياً ناجحاً على خشبة المسرح وشاشة السينما.
في مجال
الدراما التلفزيونية قدمت شويكار عدداً من المحطات المتميزة التي كشفت عن قدرتها
على التنوع والانتقال بين الأجيال والقوالب الفنية. من أبرز هذه الأعمال:
1. مسلسل "آلو.. رابع مرة": من انتاج مدينة الانتاج الاعلامي يُصنف من الأعمال
الاجتماعية الكوميدية التي جمعت نخبة من النجوم، وقد برزت فيه شويكار بحضورها
الكاريزمي وقدرتها على تقديم كوميديا راقية مستمدة من تجربتها المسرحية، ما أكسب
العمل طابعاً أسرية محبباً للجمهور.
2. مسلسل "أحزان مريم": من انتاج مدينة الانتاج الاعلامي شهدت فيه شويكار تحولاً درامياً
عميقاً حين شاركت إلى جانب ميرفت أمين، حيث جسدت شخصية مؤثرة حملت أبعاداً إنسانية
ونفسية بعيدة عن أطر الكوميديا، مبرهنة على براعتها في تجسيد الأدوار المركبة بصدق
وإحساس عالٍ.
أبرز المحطات
السينمائية والمسرحية: قدمت الفنانة الراحلة علامات فارقة في تاريخ المسرح
والسينما؛ فمن مسرحياتها الخالدة مع فؤاد المهندس "سيدتي الجميلة"،
و"إنها حقاً عائلة محترمة"، و"أنا وهو وهي"، وصولاً إلى
أفلامها السينمائية البارزة مثل "مطاردة غرامية"، و"العتبة
جزاز"، و"أمريكا شيكا بيكا". وفي سياق إثراء الدراما التلفزيونية
عبر الإنتاج الضخم، تعاونت شويكار ببروز في عملين بارزين من إنتاج الشركة المصرية
لمدينة الإنتاج الإعلامي
، وهي: مسلسل
"أحزان مريم"، و مسلسل "آلو.. رابع مرة" "، لتؤكد من خلال هذه الأعمال قدرتها
الاستثنائية على ترك بصمة راسخة في مختلف منصات الإنتاج التلفزيوني الحديث.
تركت شويكار وراءها إرثاً فنياً ثرياً يعد مرجعاً في الأداء الشامل بين المسرح والسينما والدراما التلفزيونية. تظل من خلال أعمالها محط تقدير الجمهور والنقاد، وتبقى "سندريلا المسرح" اسماً مرتبطاً بالتألق والذائقة الفنية الرفيعة في تاريخ الفن المصري