1/1/2026
تحتفل الفنانة سهر الصايغ بعيد ميلادها، وقد استطاعت خلال مشوارها الفني أن تفرض نفسها كواحدة من الممثلات المميزات في الدراما المصرية، بفضل أدائها المتزن وقدرتها على تجسيد شخصيات متنوعة بصدق وعمق، بعيدًا عن المبالغة أو التكرار.
بدايات فنية وتكوين مختلف
بدأت سهر الصايغ مسيرتها الفنية بخطوات ثابتة، حيث امتلكت أدوات الممثلة الجادة منذ ظهورها الأول، ولفتت الأنظار بقدرتها على الاندماج الكامل مع الشخصية، ما جعلها خيارًا مفضلًا لدى عدد من المخرجين في الأعمال التي تعتمد على الأداء الحقيقي والتفاصيل الدقيقة.
حضور درامي قوي
برز اسم سهر الصايغ بقوة في الدراما التلفزيونية، وقدّمت شخصيات تركت أثرًا واضحًا لدى الجمهور، خاصة في الأعمال الاجتماعية والتاريخية، حيث أثبتت قدرتها على تقديم أدوار مركبة ومعقدة، والتعامل مع النص الدرامي بوعي ونضج فني.
تنوع في الشخصيات والأدوار
تميّزت اختيارات سهر الصايغ بالتنوع، فلم تحصر نفسها في قالب واحد، وقدّمت أدوار الفتاة الرقيقة، والمرأة القوية، والشخصيات التي تحمل صراعات نفسية واجتماعية، وهو ما ساعدها على بناء رصيد فني محترم ومتدرج.
تقدير جماهيري ونقدي
مع مرور الوقت، نجحت سهر الصايغ في كسب ثقة الجمهور والنقاد، وأصبح حضورها في أي عمل درامي علامة على الجدية والاهتمام بالتفاصيل، لتتحول من ممثلة صاعدة إلى اسم ثابت في خريطة الدراما المصرية.
سهر الصايغ اليوم
في عيد ميلادها، تواصل سهر الصايغ مسيرتها الفنية بثبات، محافظة على خطها الهادئ واختياراتها المدروسة، لتبقى واحدة من الفنانات اللاتي يعكسن تطور الدراما المصرية وثراءها.