الإنتاج التليفزيوني لعام 2009  

Prev Next Slideshow

 At first page  Next image  Index page
 
 
 
 
 
  lila.jpg  
01 Wattar Mashdood
3bood2
3sabat mama 5
Atya-2
a7lam
  
  Prev Next
  

PDF File Promo صور من العمل الصفحة الرئيسية
 

مسلسل أنا قلبي دليلي 

 

ولدت ليلى مراد عام 1918 من أب يهودي يدعي زكي مراد هاجر مع أسرته من المغرب إلى مصر وكان مطرباً معروفاً و عندما ضاق به الحال قرر السفر إلى أمريكا لإقامة بعض الحفلات تاركاً أسرته الكبيرة دون مورد رزق و طالت الرحلة حتى اضطرت زوجته لإخراج الأبناء من المدارس الأجنبية التي يدرسون فيها لعدم قدرتها على دفع المصاريف مما تسبب في حزن ليلى حيث اضطرت للعمل في مدرسة للخياطة للإنفاق علي أسرتها و بعدها اشترت ماكينة خياطة بالتقسيط و اعتبرت نفسها المسئولة عن أمها وأخوتها ..

 يعود الأب مفلساً و مديوناً كما نسيه الجمهور في مصر وعندما يكتشف حلاوة صوت ابنته ليلى يفكر في احترافها الغناء رغم سنها الصغير فيذهب بها لعبد الوهاب الذي يعجب بصوتها .

ويطلب من أبيها صقل موهبتها فيعلمها العود ويحفظها الأغاني ثم يقيم لها حفلا على مسرح يوسف وهبي وكان عمرها أربعة عشر سنه و ينجح الحفل ويسافر الأب بابنته إلى المحافظات لتغنى في الأفراح والحفلات و يستمر ذلك لخمس سنوات وبعدها غنت ليلى مراد في الإذاعة المصرية و أصبح لها جمهورها واسطواناتها.

 في عام 1937 يقع اختيار عبد الوهاب على ليلى لتكون بطلة فيلم (يحيا الحب) بعد اعتذار أم كلثوم في اللحظات الأخيرة.. وينجح الفيلم وتزداد شهرة ليلى وخلال ذلك يدق قلبها لدبلوماسي من عائلة ثرية وتعيش معه أجمل قصة حب ولكن العائلة تشترط اعتزالها الفن و ترفض ليلى فعشقها للفن أهم من عشق قلبها فضلا عن مسئوليتها عن أسرتها.. وتخفى ليلى أحزانها و تنشغل بعملها.

 و في خط متوازي يبدأ أنور وجدي في الحصول على مشاهد أكبر في أفلامه منتقلاً من كونه كومبارس إلى واحد من ممثلي الصف الثاني في السينما غير أن طموحه كان أكبر من ذلك حيث شارك في أنتاج و تأليف وإخراج فيلم (ليلي بنت الفقراء) بطولة ليلي وخلال تصوير الفيلم بدأ قلبها يدق نحوه و انتهي الأمر بزواجهما عام 1945 و خلال سنوات زواجهما مثلت ليلى مع أنور سبع أفلام رسخت شهرتها وشهرة أنور الذي صار فتى الشاشة الأول وتبدأ المشاكل الحقيقية في حياة ليلى بزواجها من أنور الذي كان يرفض قيامها بالتمثيل في أفلام ليست من إنتاجه و وصل الأمر لحد الصدام العنيف والطلاق ولكن أولاد الحلال كانوا يعيدون المياه لمجاريها وكان أنور يستغل زواجه من ليلى وطلاقهما في الدعاية لأفلامه.

 وبعد قيام دولة إسرائيل يحاول بعض أثرياء اليهود في مصر إقناعها بالسفر إلى إسرائيل خاصة وأن سفرها سيشجع الكثير من اليهود المصريين علي الهجرة لإسرائيل، لكنها ترفض مؤكدة لهم إنها ولدت على أرض مصرية رغم تعرضها لإشاعة سخيفة بعد طلاقها من أنور حيث أشاع أنها كيهودية مخلصة تبرعت للجيش الإسرائيلي بخمسين ألف جنيه وأن طلاقه لها كان بسبب ذلك..

وكان للإشاعة دوى القنبلة فقد استقبلها الناس في ذهول وأصابهم الغضب الشديد ووصل الأمر إلى منع إذاعة أغانيها ولم يعد أحد يطلبها في السينما.. أما أنور فقد داهمه مرض السرطان ولم يعد أي علاج قادراً على شفائه و بدا عليه الندم علي ما اقترفه من خطايا كان سببها نشأته الفقيرة ورغبته في الشهرة والمال.. وفى أيامه الأخيرة يستدعى أنور ليلى وهو علي فراش الموت ويطلب منها أن تسامحه فقد تسبب لها في الكثير من الآلام..

 و يموت بعدها بأيام وبكته ليلى طويلاً رغم ما جرى بينهما. وهكذا تضاعفت أحزان ليلي و قررت اعتزال الغناء والسينما و العيش بعيدا عن الأضواء والشهرة رافضة كل المحاولات التي بذلت لإعادتها للفن.